ستبقى أطهر بلد.
بعد انتشار مقاطع الفيديو للأطفال السوريين الصم والذين بحاجة لزراعة الحلزون لاستعادة السمع مجددًا على الحدود السورية التركية مع طاقم طبي سعودي متطوع بأمر من الملك سلمان وولي عهده محمد بن سلمان حفظهما الله وعبر مركز الملك سلمان للإغاثة وكل هذا أمر مألوف علينا كمواطنين سعوديين لدرجة أن كل ما تم نقله للناس كانت بكاميرات و إعلام سوري فقط ولم ينشر بأي كاميرا سعودية اطلاقا لأنها ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة والأمر طبيعي معتاد
أبكتني نتائج ما بعد العمليات ونجاحها وفرحة الأطفال وأهاليهم وإنسانية الفريق الطبي بكينا جميعًا فرحًا وحمدًا وشكرًا، وكانت كل التعليقات ايجابية عظيمة رائعة بمشاعر عربية خاصة متدفقة للسعوديين المتطوعين، والدولة السعودية بقائدها وشعبها بشكل عام.
أولئك الذين كانوا ينعتونا بأقبح الأوصاف وأقذرها من حين لآخر وما يتناقله الإعلام المستأجر بين الفينة والأخرى وكيف له أن يصنع مزيج من التلون وصدمتهم أمام تلك المواقف ومحاولة تشتيت الانتباه عنها
لا ننكر غياب الأعلام عن دوره الكبير أمام توضيح تلك الصورة ووجوده في تلك الصور العظيمة، وينبغي أن يأخذ إعلامنا موقفه ليكون في وجه المدفع وعلى كل العدسات المؤثرة بمنصات التواصل الاجتماعي لكل مبادرة ومشاركة بإمداد العون والمساعدة لجميع المحتاجين والمتضررين من الحروب والكوارث الطبيعية لأي بلد.
حتى لو بدى كنوع من الرياء في ظنهم، فقط لنتخفف من عبء وحرب المراشقات الكلامية وتذوب أحقاد القلوب المتوارثة منهم ويرى الجميع ماذا تقدم هذه السعودية العظمى.
فقط بالبحث على قوقل يستطيع كل أحد معرفة الحقيقة والدعم الكبير الذي يقدم لكل اخواننا العرب من غير الحاجة للكاميرات لإثبات ما هو متأصل في قيادتنا وشعبها.
لكني هنا كثيرة اللوم فقط على محتوى الإعلام السعودي المؤثر الذي لازال غائبًا عن نقل الصورة السعودية كما يجب
ولأنه كلما زاد الغياب اختفت الهوية المطلوبة وزاد جهل الآخرين عن معرفة الحقائق، ليس نوعًا من المِنة والتفضل، بل من باب أن يخرس الجاهل المتطاول ويكف آذاه ويده عن الحديث بغل وحقد عن دولتنا وقادتها وشعبها
بمقاطع لا تتجاوز الدقيقة أصبحنا في نظرهم الشعب الطاهر الملائكي الإنساني، فلماذا لا يتوجه الإعلام وينقل ما يجب نقله للعالم؟
ليرى العالم حقيقة (هذا الشعب) وكيف أن نجاسة فكرهم هي من أعمتهم عن رؤية طهارة وإنسانية هذا الشعب الذي يقف شامخا أمام كل الصعوبات والمؤامرات، وينحني لألم كل ضعيف ومحتاج!
من ولاة أمر ومن كبار وصغار وشيوخ وأطفال أصل الخير وبقاءه فينا طبيعة لا تزعزعها الكلمات، بل سنبقى دائمًا كمن يفعل خيرًا ويرميه بحرًا
هكذا تعلمنا وهكذا تربينا وهكذا سنبقى أطهر بلد.